السيد حسن الصدر
48
تكملة أمل الآمل
المحقّق الخونساري الآقا حسين ، وأجازه سنة أربع وستين بعد الألف . قال في إجازته له : بعد ما تشرّفت برهة من الزمان بصحبة السيد النجيب العالم الفاضل الكامل المتوكّل الزكي الألمعي اللوذعي خلاصة الفضلاء وزبدة الأذكياء ذي الفطنة النقّادة والفطرة الوقّادة ، جامع المعقول والمنقول ، حاوي الفروع والأصول ، شمس سماء الأفضال ، غرّة سيماء الكمال ، سمي سيف الوصي الكرّار ، عليه صلاة اللّه الملك الجبّار ، الأمير ذو الفقار خلّاه اللّه من كلّ شين وشنار ، وحلاه بكلّ زين وفخار ، وأحلّه محلّ الأبرار ، وأوصله مقام الأخيار ، وأطال التردّد إليّ ، وأكثر الاختلاف عليّ ، وأخذ منّي طرفا صالحا من العلوم الشرعيّة ، وقرأ عليّ شطرا من المعارف الأدبيّة والعقليّة ، أخذ إيقان وتحقيق ، وقراءة تعميق وتدقيق ، التمس منّي أن أجيز له ما جازت لي روايته من الآثار المأثورة عن أئمّتنا المعصومين المأخوذة عن سيد الأنبياء والمرسلين ، صلاة اللّه عليهم أجمعين ، المنتهية إلى جبرئيل الأمين ، المنتهية إلى ربّ العالمين ، تعالى شأنه وعظم برهانه ، وتقدّست أسماؤه ، وتواترت آلاؤه ، فأجزت له . . إلى آخرها . 714 - ذو الفقار بن محمد بن معبد بن الحسن ابن أبي جعفر أحمد الملقّب بحميدان أمير اليمامة بن إسماعيل قتيل القرامطة بن يوسف بن محمد بن يوسف الخبصر « 1 » بن موسى الجون بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن السبط الزكي الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، الشريف السيد عماد الدين أبو الصمصام وأبو الوضّاح المروزي « 2 » .
--> ( 1 ) في عمدة الطالب : « الأخيضر » ، وفي مستدرك الوسائل : « الأخبصر » . ( 2 ) في أعيان الشيعة 6 / 432 ، أنه توفّي سنة 536 ه .